الخميس، فبراير 23، 2012

ما في ممانعة في الكنيست ما في ممانعة في الكنيست


في احد الايام كنت أسير في الشارع فقفز علي شبيح ولكمني بقبضته وقال لي

وهو يقبض على زمارة رقبتي، قل: الله سوريا بشار وبس...

تسائلت بصوت مختنق: اخي الشبيح، الا يمكن ان اقول، بس، سوريا، بشار الله؟

غضب الشبيح غضبا شديدا وتطاير الشرر من رقبتي وهو يشد قبضته اكثر وصاح هائجا:

الان بينت نواياك يا ابن الحرام..في نيتك ان تحدث شرخا في الامة العربية

بين السنة والشيعة يا عميل الغرب الاستعماري والإمبريالية الامريكية، يا

سليل صهيونية وربيب بيبي وخليل تسيبي، ساضطر الى قتلك بالسكين مثل النعجة..

-ارجوك سيدي الشبيح أنا فقط اريد ان اتنفس قليلا وساقول ما تريد حتى اني ساغني للقائد احلى من جوليا بطرس.. ثم لعن الله قطر والجزيرة وجابر الصباح وصحيفة الصباح وبرنامج صباح الخير يا

عرب..

- حسنا سادعك تتنفس بشرط ان تعترف من الذي دفعك الى التآمر على المقاومة والممانعة؟

- لم يدفعني احد، أنما من شدة نجاح الحركة التصحيحية المباركة ايام القائد الخالد الذي رحل، والقائد الخالد الذي تلد، تراكمت علي المسؤوليات وارتفعت الاسعار وليس لدي وقت لمشاهدة خطابات الأمين العام ومن يومها احسست أني اقل مقاومة...

- والتآمر على الممانعة هل تنكر انك من المتآمرين عليها؟

- في الحقيقة لست ممن تآمروا على الممانعة، انما الممانعة هي التي تآمرت علينا!

- (بدهشة) كيف ذلك؟

- لقد كنا حتى اليوم نكذب على انفسنا اننا ممانعة في التلفزيون السوري فقط..صحيح؟

- صحيح..

- ممانعة تعني اننا لا نمانع في ان يصدق احد كذبتنا، شريطة الا يصدقها

احد اكثر منا..

- صحيح..

- هذه الكذبة تبناها كثيرون من عرب الداخل، والمصيبة انهم اصبحوا يزاودون علينا فيها،

ويقولون انها حق تاريخي اخلاقي لهم، وبأن الليبيين مجرد شعب انستانت سريع

الذوبان بالاجندات الأطلسية ومصر اختطفها اردوغان الذي مرمرنا في السابق وهو في الاصل اسم

لمرض معدٍ وكذا..

- (بضيق) حسنا حسنا وما المشكلة في ذلك؟

- اليهود الملاعين،هم المشكلة الكبرى، سيدعون، وانت تعرف ما مدى سيطرتهم

العالمية على الاعلام، سيدعون انهم ادخلوا كل مؤيدي الممانعة من عرب

الداخل الى الكنيست الاسرائيلي... فتصبح الممانعة لاسرائيل تعمل من داخل الكنيست وقد يقوم احدهم بالنداء على المنصة: يا يعيش القائد الاسد المفدى..يا يعيش حزب البعث العظيم... وهذه يا سيدي الشبيح هي المؤامرة بعينها!!

برنارد طنوس

ليست هناك تعليقات: